جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس
جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس
جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس

إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس ، فإنها أعلى الجنة ، وأوسط الجنة وسقفها عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قبسات من نور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القناص
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
القناص


عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

قبسات من نور Empty
مُساهمةموضوع: قبسات من نور   قبسات من نور Icon_minitime2012-05-09, 05:13


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبسات من نور Forest4


ღ..قبسـات من نــور.. ღ


كـلمات مُـضـيـئـة إقـتـبسوا من ضيائهـا
أو زيدوها ضـياءَ...
قال عبدالله بن مسعود:
كان رسول الله عليه الصلاة والسلام
يتخولنا بالموعظـة مخافة السآمة علينا" رواه البخاري



وكان علي بن أبي طالب يقول: إن هذه الـقـلوب
تمل كما تمل الأبدان , فأبتغوا لها طرائف الحكمـة..
وقـال عبدالله بن مسعود: أريحوا القلوب,
فإن القـلب إذا أكره عـمى.
وقال بعض الحكماء من السلف: القـلوب تـحـتاج
إلى قـوتها من الـحكمة كما تحتاج الأبـدان إلى قـوتها
مـن الـ غذاء ..
وقـال أحد العلماء: حادثوا هذه القلوب فإنها
تصدأ كما يصدأ الحديـد..


هــنا فــقــط...!
ما هـي إلا قبسـات من نــور

كـلـمات مـضـيـئة
شعر إسـلامي
وحكم ووصايا
مواعـظ أثرت بـنفـوسـناالـضعـيـفـه
ومواقف عــلمـتــنـا قـيمـة الـحــياة


أحبتي في الله..


هنـا سنجمع من الحكم والوصـايـا..
واقوال الرسول عليه الصلاة والسلام
التي تتخللها مواقفـه المشرقـة..

ومواعـظ الكـلـمّ...
لتكون مساحـات تشع نـوراً
كقلوبكم احبتي...
وكلمات مضيئـة نقتبس من ضيائهـا
او نزيدهـا ضيــاءَ..!!
فهيا نتعلم ونعلم غيرنا



قبسات من نور 1153969ki8etuipnm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
القناص


عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

قبسات من نور Empty
مُساهمةموضوع: رد: قبسات من نور   قبسات من نور Icon_minitime2012-05-09, 05:20




اول مشاركة سأضعها عن الرسول صلى الله عليه وسلم

من أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم
::: الإيثار :::




وصف الله تعالى أخلاق النبى -صلى الله عليه وسلم- و جمعها فى آيه واحدة و قال { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } سورة القلم . ومن أخلاقه -صلى الله عليه وسلم- خلق الإيثار حيث كان النبي يخرج لصلاة الفجر كل ليله وكانت المدينه شديدة البرودة فرأته أمرأة من الأنصار فصنعت للنبى عبائة (جلباب) من قطيفة و ذهبت إليه وقالت : هذه لك يا رسول الله ففرح بها النبى و لبسها النبى و خرج فرءاة رجل من الأنصار فقال : ما أجمل هذة العباءة أكسينيها يا رسول الله , فقال له النبى : نعم أكسك إياها وأعطاها النبى لهذا الرجل.



وبعد غزوة حنين كان نصيب الرسول من الغنائم كثير جداً لدرجة ان الأغنام كانت تملأ منطقة بين جبلين , فجاء رجل من الكفار و نظر إلى الغنائم و قال : ما هذا ؟ ( يتعجب من كثرة الغنائم ) , فقال له رسول الله : أتعجبك ؟ فقال الرجل : نعم , فقال الرسول : هى لك , فقال له الرجل : يا محمد أتصدقني ؟ , فقال له الرسول : أتعجبك ؟ فقال الرجل نعم , فقال الرسول : إذاً خذها فهى لك , فأخذها الرجل و جرى مسرعاً لقومه يقول لهم :
يا قوم : أسلموا , جئتكم من عند خير الناس , إن محمداً يعطى عطاء من لا يخشى الفقر أبداً .


بإنتظار مشاركاتكم ...

^ـــــ ^احبكم في الله ^ــــ^


قبسات من نور 1459914do3aoea02q

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
كِــــبَارِ الشَخْـــصيَّـــات
القناص


عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

قبسات من نور Empty
مُساهمةموضوع: رد: قبسات من نور   قبسات من نور Icon_minitime2012-05-09, 05:57



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتصف النهار ، واشتدّت حرارة الشمس ،

كان الهواء ساكناً سكوناً عجيباً غابت فيه النسمة ،

فازدادت مشقة الطريق ، كان وحده يمشي ،

يتقاطر جبينه عرقاً ، وينبثق من مسام جلده ،

فتمتصه ثيابه حتى بدت مبللة تكاد تُعصر...

شعر بالعطش الشديد ، ولكن أين الماء ؟

لم يبق معه منه شيء... حرّك قِربته ،

فلم يسمع ارتطام الماء فيها ، وضع فوّهتها على فيه فلم تبِضّ بقطرة ...

بدا لعابه يقِل ، وفمه يجف ، وشفتاه تتشققان ...

بحث حوله فهُيّئ له أن رأى ماءً ... فلما قصده لقيه سراباً ..

بدأت عيناه تريه كل شيء أمامه أنهاراً سَرعان ما تتبخر حين يُسرع إليها ...

سأل الله حُسْن الختام ...

وحين كاد يسقط على الأرض رأى على مدىً قصير منه حافة بئر ...

يا ألله ؛ أحقاً ما يراه أم هو يتخيّل ؟

شد عزمه ، وبادر بخطاً ثقيلة نحوه ...

وصله وأطلّ عليه فرأى صورته .

ورمى فيه حجراً فأسمعه صوت ارتطامه بالماء ...

نزل وشعر بالبرودة تدغدغ جسمه ...

لقد وصل إلى الماء ...

ووضع فمه على صفحته ،

وعبّ منه كثيراً حتى ارتوى ...

لم يشعر بعد ذلك بشيء ...

أمَرّ عليه وقتٌ طويل وهو نائم ؟

إنه لا يدري ... لكنه أحسّ بالعافية تسري في بدنه ،

لقد عادت إليه الحياة " وجعلنا من الماء كل شيء حيّ "

.. وقبل أن يخرج من البئر شرب كثيراً حتى كاد الماء يخرج من عينيه وأذنيه وأصابع يديه !!

لكنه كان قد رمى قربته في الطريق فأضاع فائدة كبيرة .

لم يبتعد عن البئر كثيراً حين رأى كلباً يلهث ،

يأكل الثرى من العطش ، إنه قرب الماء ،

لكنْ لا يستطيع النزول إلى البئر . ..

لقد بلغ العطشُ بالكلب مثل الذي كان بلغ منه ،

فأخذته الرأفة ، وهمّ أن يسقيه ،

فماذا يفعل ؟! إن الكلب لا يستطيع النزول إلى الماء ،

وليس معه قربته أو إداوته ،

ليس معه شيء يحمل فيه الماء ليسقي الكلب العطشان .

يجب أن يسقيه ، فماذا يفعل ؟

هداه تفكيره بل هداه الله تعالى حين رأى رحمته بالحيوان إلى أن ينزل البئر ،

فيخلع حذاءه ويملأه ماءً ويحمله بفمه ،

ويصعد، فيسقي الكلب . ... أعاد ذلك مرات ،

حتى رأى ذلك الحيوانَ الأعجم ينصرف عنه مبتعداً وينظر إليه نظرات ملؤها الاعتراف

بالجميل والفضل والشكر الجزيل ...

فقد أنقذه من الموت .

حمد الرجل ربه لنفسه ، وحمِده لهذا الحيوان ، ...

ولم يكن الله سبحانه غافلاً عما فعله الرجل ،

فأكرمه غاية الإكرام ، ورحمه واسع الرحمة ..

أتدرون كيف رحمه وكافأه؟

لقد أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن الله غفر له كل ذنوبه ،

وأدخله الجنة دون حساب .

يا ألله ، يا ألله ، يا ألله ؛ أنت الرحمن الرحيم ..

اغفر لنا ذنوبنا ، وعافنا واعف عنا . يـــارب .

متفق عليه


المشهد الثاني :

إنه مسلم يحب الخير لإخوانه في العقيدة ، ويرجو لهم السلامة ، ويسأل الله من كل قلبه أن يحيا المسلمون في أمن وأمان ، لا يعكر صفوَهم كدرٌ ، ولا يَشوب حياتهم شائبةٌ ، فالمجتمع المسلم حين يكون متحابّاً متآلفاً ولُحمة واحدةً يكون قوياً متماسكاً ...
لقد رآه الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة ، ولمّا يعملْ بعدُ العملَ الذي يؤهلُه أن يكون هناك في رَبَضِها ، وفي رحمة الله وفضله ، ينعم فيها بما لا عين رأت ، ولا أذن سمعتْ ، ولا خطَر على قلب بشر .
بلى إن الله تعالى يُدخل المسلم الجنة على عمله الخالص ولو كان قليلاً ، بل إنه يدخله الجنة على نيّتة الخالصة الصادقة ، ولمّا يعملْ بها .
وكانت نيّة هذا المسلم صادقة خالصة لوجه الله الكريم ، وكان عملُه يدل على ذلك . وهل أفضل من أن يكون المسلم في خدمة إخوانه يهتم بأمنهم وسلامتهم؟!
لقد مرّ بغصن شجرة على ظهر طريق ، أشواكُه تؤذي المسلمين ، يمر أحدهم دون أن ينتبه ، فيخمشه الغصن ، أو تلسعه أشواكُه ، أو تمزّق ثيابه ، أو ينتبه له ، فيتنحّى إلى زاوية ضيقة ، ولعلّ وراء الغصن حشرة سامّةٌ ، أو فوقه تغتنم دُنُوّه منها ، فتلسعه .
فكّر في كل هذا ، فعمد إلى الغصن ، فقطعه ، وحمله بعيداً عن الطريق ِ طريق ِ المسلمين .فاستحق بذلك رحمة الله تعالى ، ورضوانه وجنّةَ الخلد ونعيمها .
رواه مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قبسات من نور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جـــــنـّـــــة الـــــفـــــــردوس :: الفئة الأولى :: جــنـّــة الْـعُلـومِ الشَّــرْعِــيَّــةِ :: مِشْكَــاةُ الْـعُلـومِ الشَّــرْعِــيَّــةِ-
انتقل الى: